الموضوع: حلم سنجاب...!
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2011-10-02, 9:28 AM
عبدالله بن
رقم العضوية : 156135
تاريخ التسجيل : 20 - 9 - 2011
عدد المشاركات : 3

غير متواجد
 
Post مابين الواقع والحلم
بسم الله الرحمن الرحيم

حلمي في اليقظة ، ربما لم أخطط للإنظمام للمنتدى ، ولكن حصل وأن كنت في سانحة وقتيه وبما أنني من منادمي السهر منذ 15 سنة واكثر بسبب الارق مما استحال معه طب او طبيب، ومنعني من اشياء كثيرة حياتية، إلا ان التعايش والرضا جعلاه امراً، اعتيادياً بالنسبة لي، ويكفي أنني على اقل تقدير اجد متسعاً من الوقت مساءً حين لا أجد من أحادث ، فأضطر لحيلة البوح هنا وهناك وفي شؤون كثيرة ربما لم يسلم من تطفلاتي وتدخلاتي في شتى المجالات سوى منتديات الرؤى وها أنا أجدني أدلف إليها اخيراً، وما أن أتيت وطفت بإرجاء المكان لم أجد مكانا يقبل الكتابة فيه سوى هذا القسم ، فجرى اليراع بما ترى ،


وإليكم بعض ً من بوح كتمهيد لسرد حلم يقظتي، أخوكم الملقب بالمستعار من الاسماء ( عبدالله بن ) وكلنا لله عبيد أما بن فلا أعلم من أين أتت ، عموما أكمل حديثي فأنا شخص في الثلاثين من العمر ، اعزب ،غير موظف، احمل الدرجة الجامعية وأنعم الله علي بنعم كبيرة معنوية، لو قضيت ماتبقى من عمري ساجدا لمقامه الجليل لما أوفيته حق الشكر ، حيث وهبني نعمة العقل وهداني لبعض الابحاث غير المسبوقة في نتائجها وقد نشرت في وسائل عالمية كبرى اجنبية ، ولي اعمال اخرى يتداولها الناس ( أتمنى أن تحقق الفائدة التي انشدها منها) وفجأة توقفت لم يعد لدي حب لتقديم شيء مفيد لان الواقع غير مشجع رغم كل تضحياتي < ربما افكر بشكل مغاير في المرات القادمة لتقديم اشياء اكثر سخافة مما سبق فهذا مااراه يحقق الفوائد < وهذا ماسيكون عليه طلبي الاول . دعوة لأن يختار الله لي ولكم الطريق الصحيح وأن يلهمنا الصبر ،، وعودا على البوح الذي اتمنى أن يكون بما يتوافق وتخصص منتداكم الرائع أجدني أقول :
* قد تتعجبون حين اخبركم بإني غير ملتزم ومقصر جدا شكلا ومضمونا للاسف ولكني احب الله ورسوله ، ومازالت تسكنني الطمئنينه حين استعيد الذكريات في صغري واتذكر بإني والله يشهد قد رأيت في المنام رسولنا الكريم مرتين . واسأل الله الثالثة .

الاولى وردت وانا لم ابلغ الحلم على ما اعتقد وفسرها شخص كان يوثق في علمه الشرعي الواسع وكان يسالني وانا طفل عن الاوصاف والذي اتذكره انه قال انها صفات رسولنا الكريم.

أما الحلم الثاني للرسول الكريم فمازلت اتذكره ووالذي نفسي بيده أن ملامحه عليه الصلاة والسلام لأكأنها منحوتة في جدار جمجمتي ولا أجد عنتاً حين استحضرها فسرعان ما تمثل واضحة في مخيلتي ،، فلقد رأيته يجلس في المسجد المكي تحديدا تحت الاماكن المظللة بمعنى ليس في صحن الحرم ، كأن المكان والله أعلم مابين صحن الحرم والمسعى، ما اتذكره أني رأيت الكعبه واضحه من خلفه عليه الصلاة والسلام وهو جالس وقد تحلق حوله اربعة رجال شعرت في الحلم بإنهم خلفاءه الراشدون ولم أرى وجه أحد منهم سوى رسول الله وهو يكفيني، والله لو علمت أنه بمجرد موتي سأجلس تلك الجلسة والله شاهد، لما اكملت لكم حرفا بعد البسملة واحد، كانوا جميعهم جلوس وأنا احاول التطاول في جلستي من خلفهم لرؤية وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من بين اكتاف اصحابه ومازلت اتذكر انهم يرتدون شيء يشبه ( البشت المصنوع من الوبر في وقتنا الحالي وتحديدا ذلك الشتوي ) لاني كنت اقرب عيني من الفجوة مابين الاكتاف الضخمه، اما الرسول بابي هو وامي فكان ابيض اللباس يرتدي عمة بيضاء ملفوفه على رأسه بشكل انيق ، -( بالمناسبة ياشباب بلغتنا الدارجة ورب الكعبة الرسول علية الصلاة والسلام جنتل )-، بلحية سوداء ليست بالطويلة ولا القصيرة عريض الصدر ، مبتسماً رأيته ( اقسم بالله لو أردت أن اصف تفاصيل الابتسامة وحدها لما شعرت بإنه يكفيني ويشعرني بإني وصفت الصورة اضعاف كلمات هذا الموضوع برمته واخشى أن اطيل ) ولكنها إبتسامة تمنح الناظر إليها الهدوء والسكينة، ورب الكعبة لو تحرك ذلك الثغر الطاهر آمراً أحدنا بأمر لما كان هناك وفق المنطق أي أحتمالية سوى تنفيذ ذلك الأمر دون ذرة تردد وأن كان الأمر برمي نفسك في مهلك أو في نار تشتعل، هناك شعور غريب لا يمكن وصفه ،((( وسأشطح قليلا ً وأقول شهادة حق وردت على ذهني والله وتالله وبالله وأيم الله ووالذي اجرى الدم في عروقنا ووالذي فلق الحب والنوى لو أنه في عصرنا الحالي لما شبعت نفسي رؤية ذلك الوجه المشرق والوضاءءء ولأنتظر الواحد منا بلهفة وشوق رؤيته وحديثه وكل حركة او همسة تصدر منه بشغف عليه الصلاة والسلام ، فلتطلبوا لي ولكم رفقته فوالله انها شيء يستحق العناء والاستجداء ، (((((((و اقسم بالله اني مازلت استلذ ويقشعر جلدي وتدمع عيني شوقاً _ ومع اني مقصر جدااا في رواية " صااااايع "_ يحصل ذلك بمجرد استعادة الحلم وقد مر على تلك الرؤية سنوات طويلة)))))))) أعود لأكمل واقول لم البث طويلا وانا احاول الاستزاده من رؤيته من بين اكتاف اصحابة المتحلقين حوله ،، والكعبة من خلفه ،، ثم استيقظت واخبرت المحيطين فقط ولم افسر هذه الرؤيا فقد اكتفيت بما رأيت وسعدت بها ، ولم اطلب هنا التفسير فربما لمجرد أن اعلم وادرك قوانين المنتدى ساسرد بعض الرؤى ، << وهنا يأتي طلبي الثاني منكم ، حلمي في الواقع او حلم يقظتي أن يتمم الله علي نعمته حيث أن لدي موضوع قديم لو ازيحت العقبات من طريقة مع قليل من الضمير لحقق الفائدة لمئات الاشخاص وربما اكثر ، بمعنى ان الموضوع لا يخصني وأن كنت أنا صاحبه ولكن فائدته لغيري وأنا احب الخير للغير حتى لو على حساب نفسي وراحتي ولا اعلم لي عمل صالح غير هذا الشعور والحلم بإن يجري الله على يدي فائدة لأكبر عدد ممكن من عباد الله ليحمدوه بسببي فإن لم استطع عبادة الله كما ينبغي وقصرت واسرفت فقد يذكر الله ويشكره شخص حققت له الراحه في مجال من المجالات ، ولعل الله يرحمني بهذا ، ويرحمكم انتم ايضاً، والله وحده يعلم كم شقيت من أجل هذا الموضوع وكم ضحيت وكم دفعت من ثمن باهض معنوي ومادي ،، وحين لم يعد لدي شيء وقبل أن اسلم الأمر لليأس دعوت الله فإن أكن خجلا من اعمالي واسرافي فإني لم اعد اخجل من أن اطلب الدعاء من كل من عرفت ومن لم أعرف ولكم حق أن تعلموا ورب الكعبة ومن بعث محمد بالحق نبيا أن الموضوع ليس شخصياً ابدااا ، فلا تبخلوا. عذرا لو اطلت فوالله أن الموضوع جرى هكذا وهذا ما راودني طيلة هذا المساء ولم انتبه سوى الآن والساعه تشير الى التاسعة صباحاً مع اني منذ منتصف المساء احاول الدخول ولم استطع بسهولة لاني نسيت اسمي والرقم السري . زادكم الله مما تحبون وجعل ريفقي ورفيقكم يوم نلقاه سيد الانبياء وخاتم المرسلين حبيبنا رسول الله عليه الصلاة والسلام . ( عفوا لا اجيد التنسيق ، فتقبلوني كما انا بكامل فوضويتي ).
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بن ; 2011-10-02 الساعة 9:50 AM. سبب آخر: وجهة نظر