الرئيسية   برامجنا    جدول البرامج   الفيديو   الاخبار   المقالات   سجل الزوار   راسلنا  
برنامج الأحلام على قناة الراية --> الثلاثاء ((08:30 مساءاً بتوقيت السعودية)) برنامج الأحلام على قناة الراية --> الاحد ((08:30 مساءاً بتوقيت السعودية))

   
 
هل ترى ضرورة الاهتمام بتعليم علم الرؤى والأحلام؟
نعم أؤيد ضرورة تعليمه
أفضل تعليمه
غير مهتم بتعليمه
 
 
اسمك :
بريدك الالكترونى :
 
 

الدكتور فهد يفسر رؤيا الأخت أم عبدالله_أواني منزليه
 
  المركز السعودي لخدمات المواقع  

تفعيل خدمة الإتصال الهاتفي
هل يفيد من أصابته العين ما يراه؟
 

اضيف بتاريخ : May 17, 2010

الكاتب : الدكتور الشيخ فهد بن سعود العصيمى


هل يفيد من أصابته العين ما يراه؟
















هل يفيد من أصابته العين ما يراه؟





سؤال / هل يفيد المعيون وهو – من أصابته العين – ما يراه من الرؤى ، أو الأحلام في اكتشاف علته ، أو عائنه وهو – من تسبب عليه بالعين - ؟








هذه مسألة تطـرح علي باستمرار ، وهي مما ناقشته في برنامج الأحلام على شاشة الـ : mbc ، وقد لاقت الحلقة صدى طيبا ، وكبيرا في حينه والحمد لله .



وما يراه المعيون من وجهة نظري لا يخلو من وجهين :



1/ أن يرى الرؤيا بعد أن يُلح على الله بالدعاء ، بأن يُشفيه ويعافيه دون التفكير بالعين أو تضخيمها ، ودون أن يشك بأحد . وهنا وفي هذه الحالة قد تُفيد الرؤى أصحابها ، ولعل في تعبيرها سبب لنجاة صاحبها ، أو دلالته على سبب علته .

2/ أن يرى الرؤيا ؛ وهو يشك في شخص ، أو عائلة ، أو صديق له ، أو يشك في موقف ، كمن جاءته العين بعد حفلة ، أو امتحان ، فيشك في من حضر لهذه المناسبات مثلا ، ويبدأ هذا الإنسان يُعمل ذهنه ، وتبدأ الأفكار والوساوس تلعب به يمنة ويسرة ، ولا يخفى أن هذه الوساوس من أعمال الشيطان ، ثم قد يدعو هذا الإنسان ربه أن يُريه في المنام رؤيا تدله على العائن ، ومن ثم ينام ويحلم بشخص أو أكثر ، أو عائلة ، وقد يكون زميلا له ، أو قريبا ، بل قد يكون حبيبا من أشد الناس له حبا!!!!فيربط بينه وبين مصيبته ، فأنا أقول هنا إن هذا من الخطأ ، وهو من أفعال الشيطان ، ووسوسته للإنسان ، ليجعله في حزن دائم ، ودوامة لا يستطيع الخروج منها ، وتبدأ من هنا لدى البعـض رحلة لا تنتهي مع المعبرين ، ثم مع القراء ، ثم مع الأطباء ......الخ ، وقد تنتهي هذه الرحلة بالشفاء ، وقد لا تنتـهي ؛ وهو الغالب ،




والسبب في هذه الحالة:

هو هذه الأوهام الناتجة عن أن الأحلام قد تدل على من عان ، أو تسبب بالعين.



وهنا أقول حقيقة حتى لا يفهم من كلامي التعميم المطلق:



إن التعرف على العائن من خلال أحلام المعيون ممكن ، ووجد الكثير ممن أفاد من هذه الطريقة ، لكن ليس بالصورة التي توجد اليوم ، وفيها يطلب المُعاِلج من المعيون أن يخبره بعد القراءة ، أو الجلسة العلاجية ، بمن رأى في النوم والجزم بأنه هو العائن ، وما رآه المعيون في مثل هذا الوضع الباطل ، باطل ، وما بني على باطل فهو باطل .... إن استثارة هذا المريض والطلب منه بعد القراءة عليه ، أن ينام ، ومن ثم فإنه سيرى عائنه في نومه ، هي أشبه بالأضغاث التي تكون نتاج التفكير بشيء من الأمور ، أو الهموم ، أو المشاريع ، فإذا ما نام صاحبها رآها في نومه ، وهذه لا تعبير لها ، ولا يلتفت لها ، والله أعلم.
















[line]







يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :

الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي ..






__________________


اضافة تعليق
عنوان التعليق:
اسمك:
بريدك الالكترونى:
التعليق: